أهلا بالزائر سعيد الحظ.. فلتعلم أنك أول زائر ها هنا من فترة طويــــــلة

متتعبش نفسك

السبت، 4 يوليو 2009

ولم أكتب؟..



أمسك قلمى وأوراقي ، أجلس مكاني ، و أكتب ..
تمضي الدقائق فالساعات ، أكتب و أكتب ،..
ثم في لحظة أفقد الرغبة في الكتابة ..
أستشعر ضجراً ، و أتساءل ..:
ما قيمة ما أكتب ..؟
أجمع أوراقي في يدي ، أضغط عليها ، ثم ، وببساطة ، ألقيها مع المهملات ..
أنصرف عنها ..
ولا أهتم بها ، بعد أن ألقيتها خلفي بلا مبالاة..
وأنصرف لبحر الحياة ، وأمضي في دنياي ..
تؤرقني مشاغل الحياة ، وترميني أمواجها علي صخور المشاكل ..
أستمر ، وأتعب .. وأقاوم ..
حتي تبدأ شمس الأمل بالظهور ثانية ..
لكن ظهورها يختفي سريعاً .. لا يهم .. يجب أن أستمر في صراع الحياة ..
أعلم أن السعادة بالعمل ، ومن جد وجد ، وكل هذه المقولات التي نظنها غير حقيقية ، من كثرة تداولها ، حتي نعمل بها ، ونجدها حقائق نافعة ..
وأستمر في الحياة ، وتضيق بي السبل .. أري أوراقي وأقلامي ، ولكن لا أبالي ..
يجب أن أعيش ، وأقاوم ..
أستمر ، وفي النهاية لا أصمد ..
أشعر بالإختناق .. لا أتحمل ..
فأسرع هارباً من الدنيا ..
أعود إلي بيتي ، أجلس وحيداً ، وأمسك أوراقي وأقلامي ..
وأبدأ حلم جديد، أفرغ فيه ما فىّ ،
يعينني علي تحمل يوم آخر .

هناك تعليقان (2):

  1. حالة عامة بتصب ناس كتير جدا
    وغالبا مش بتبقا راضى عن اللى بتكتبه , ومع ذلك لو قطعت اللى بتكتبه مش هتعرف تكتب تانى زيه ,

    بتبقا حالة مستعصية خلتنى مكتبش اكتر من يجى 9 شهور .

    مدونتك حلوة يا اسماعيل
    مزيد من التوفيق يارب.
    زهره

    ردحذف
  2. أستاذة زهرة..

    سعيد أنا بدخولك مدونتي.. أهلا وسهلا :)

    أظن أن الكثيرين بالفعل تصيبهم هذه الحالة، وربما عدة مرات.. لكن ، وعندما تنفك، يشعر الكاتب براحة كبيرة، وتبدأ الأفكار في التدفق عليه مرة أخرى..

    ربنا يبعد عنا الحالات دي :D

    ردحذف