التسميات
- 8 يوليو (1)
- أفكار (8)
- أقصوصة (3)
- أقصوصة، قصة قصيرة جدًا (1)
- الألتراس (1)
- أهلاً رمضان :) (1)
- ثورة 25 يناير (17)
- جمعة الغضب (2)
- رأي (3)
- شيء جميل :) (3)
- قصة (1)
- مذاكرة (1)
- مقال (1)
- مناسبات (2)
- موسيقى (1)
- ميدان التحرير (9)
- يا ريتني (1)
- يسقط حكم العسكر (5)
- يوميات (3)
- youtube (3)
متتعبش نفسك
الثلاثاء، 11 سبتمبر 2012
اثبت مكانك.. أغنية للذكرى
السبت، 25 أغسطس 2012
الخميس، 16 فبراير 2012
من حكايات أبطال مجهولين 1
محمد ع. س.
- يحكي محمد بفخر شديد، عن ثمانية عشر يومًا قضاهم في الشارع..
- يحكي محمد عن الثورة من أول لحظة فيها، وذكرياته مع كل حدث من أحداثها..
- محمد كان في الثالثة عشر عندما قامت الثورة، الآن هو في الرابعة عشر..
- يحكي محمد كيف تحول جدول يومه في خلال الثمانية عشر يومًا إلى مظاهرات حتى الليل، ثم يشارك أبطال منتطقته في حمايتها من الكلاب المسعورة اللي أطلقها النظام..
- يحكي محمد عن أعداد ضخمة لم تتوقف عن الهتاف صباحًا ومساءً لمدة الثمانية عشر يومًا..
- يحكي محمد عن السلمية التي بدأت بها المظاهرات لمدة ثلاث أيام، قبل أن تتحول بعد جمعة الغضب إلى اكتساح لقوات الامن ومعارك في الشوارع..
- يحكي محمد عن موافقة أبوه على النزول بشرط واحد، أن يظل ملثمًا.. محمد كان سيفعلها في أي حالة من الأحوال لأن هذه كانت طريقته لمواجهة قنابل الغاز..
- يحكي محمد عن مناظر لم يكن لمن في مثل سنه أن يشاهدوها.. عن الدماء والقتلي.. تغيرت نفسية محمد وبدأ يرى الحياة من منظور مختلف..
- يحكي محمد عن الرصاصة اللي مرت بجانبه مباشرة، لتصيب من كان يقف وراء.. يحكي محمد عن روايته هذه الموقف لأمه، ثم ردها الذي أدهشه "يبقى انت كده لازم تنزل كل يوم، يمكن ربنا يكتبلك تكون من الشهداء"..
- يحكي محمد عن "عدة الاشتباكات"، التي لا تتكون سوى من كوفيته، و"كانز" بيبسي صغير في جيبه.. يقول محمد انهم حتى الآن في المنصورة ما زالوا يستخدمون الغاز القديم، الذي لم يعد يؤثر فيهم وقد تعودوا عليه..
- يحكي محمد على تسلله أيام محمد محمود الأولى بعد درسه، ليشارك المتظاهرين نصف ساعة من المواجهات، قبل أن يعود سريعًا لكي لا يلحظ أحد تأخره..
- يحكي محمد عن القنابل التي أمسكها وردها على قوات الأمن أمام مديرية الأمن في المنصورة..
- يحكي محمد كل هذا بصفته من أعز أصدقائي، ولا أملك سوى ان أشعر بالفخر..
أحمد ع.ب.
- عندما قال لي أحمد "متنزلش بكره القاهرة، الثورة بكره ومش هتعرف تروح" يوم 24 يناير 2011 سخرت منه، قلت له "ثورة ايه يا عم؟ مفيش ثورة بتتعمل من على النت!".. أثبت أحمد أنه كان أبعد نظرًا!
- أحمد يطلب من أهله النزول مع الناس منذ أول يوم في الثورة، لكنهم يرفضون والسبب معروف.. صغر سنه.. عندما قامت الثورة كان عمره 14 عامًا..
- أحمد ينزل معي يوم 27 يناير، لنشتري كميات ضخمة من الاسبراي الاسود، كان يتم توزيعها ليستخدمه أسود التحرير ضد المدرعات في الاشتباكات، كما كانت تقول النصائح التي انتشرت على النت..
- أحمد يتعذب لعدم نزوله، يأتي يوم 30 يناير لينشغل في اللجان الشعبية لحماية المنطقة..
- أحمد ينزل كل يوم للشارع من بعد المغرب ويسهر حتى الرابعة فجرًا..
- أحمد كان من قلة شجاعة يبقون عندما يضطر الأهالي لمواجهة البلطجية، بينما يختفي الآخرون بحجة تأمين باقي المناطق..
- أحمد يحكي عن اصابة زوج اخته بطلقات الخرطوش، ويجتهد ليقنع أباه..
- يوم 10 فبراير وافق أباه أخيرًا، ليلحق يومًا واحدًا من الثمانية عشر يومًا..
- أحمد لم يفوت الفرصة مرة أخرى، من حينها ينزل للتحرير كثيرًا، ويندم على كل يوم لا ينزل فيه.
- أحمد يستغل موهبته في التصميم ويصمم صور ثورية ينشرها بين أصدقائه.. صور صادقة تنتشر في محيط صغير ممن حوله ويعرفونه..
- أحمد يخاطر وينزل مع أحد أصدقائه ليرسمون الجرافيتي – ولمن لا يعرف فرسامو الجرافيتي أصبحوا مستهدفين بشدة في الفترة الماضية..
- أحمد لا يخاف عندما يخبره صديقه بأن من يسير وراءهم وهم عائدين للبيت مخبر.. فقط يتناقشان مع بعض سريعًا كيف يضللاه في الشوارع كيف أن يصلا للبيت..
- أحمد مستمر في النزول للتحرير، ولا يبدو لهذا نهاية قريبة..
الأربعاء، 15 فبراير 2012
قصة صارت تتكرر كثيرًا، حتى كادت تصبح مملة!!

تتأكد من ان بطاقتك في جيبك، تنظر لساعتك فتجدها الثالثة عصرًا، تضع قناعك على أنفك، جيد، كله تمام!
تقترب من الشارع في هدوء، تزداد حدة الغاز.. صديقك ينظر نحوك بتوتر ويبتسم.. هو خائف، وانت خائف، لكنما لا تتوقفان..
- انت كويس؟
يسألك فتومئ.. هل توترك يبدو على وجهك لهذه الدرجة؟ صديقك لا يعلم انها مرتك الأولى.. تبتسم له لتطمئنه فيرد لك الابتسامة بأخرى باهتة قليلًا.. الاحساس غريب ولا يمكن اعتياده.. لماذا يحدث هذا بالله عليكم؟
من أمامك يمر مصاب.. أحد الذين يحملونه يردد "بيضربوا حي ولاد الكلب.. بيضربوا حي".. تتوقف في مكانك ويبهت وجهك.. لا مكان للمزاح هاهنا.. على بعد أمتار قليلة منك تجري معركة دموية، كل ما كنت تفكر فيه عن تبادل رمي الطوب واستنشاق قليل من الغاز، تستبدله بما تراه الآن أمامك من دماء وشهداء وجرحى!.. ما هذا بالله عليكم؟
تسمع دوي الرصاص، تخفض رأسك في حركة لا إرادية.. هل أنت خائف.. نعم.. لكن لن تعود.. أنت واقف مكانك وتأمل الأفضل.. صديقك يقول لك "هيا"، وتتقدمان للداخل.. بجانبك يمر موتوسيكل يحمل مصابًا، وبجانبه يجري أحدهم – خمنت انه صديقه – ويصرخ "صفوا عينه! صفوا عينه!".. تكتشف دمعة على حافة عينك تستعد للقفز.. طاقة الخوف بداخلك تتحول لغضب.. الخوف يشعرك بالعجز، الغضب يشعرك بالقوة.. من بعيد وبين سحب الدخان تراهم بزيهم الاسود اللعين، تلتقط أول حجر تراه أمامه وتجري خطوتين قبل أن تقذفهم به.. لم يصبهم الحجر.. تسمع صوتًا مدويًا، فتقوم بتغطية وجهك في حركة لا إرادية أخرى، لكن الرصاصة لكن تكن من نصيبك.. أمامك ببضعة خطوات سقط أحدهم وقد تحول قميصه الأبيض للون الأحمر.. وجهه امتلأ بثقوب غريبة فتجد أحدهم يصيح بانهم "بيضربوا خرطـوش كمان ولاد الكلب!".. وآخر يصيح بك "شيل معايا".. تجري وتساعده في حمل المصاب، لكنك عندما نظرت في وجهه علمت انه انتقل من خانة مصاب لخانة شهيد.. تبًا!.. ماذا يحدث بالله عليكم؟!
تجريان به فتجدا أمامكما أحد سائقين الموتوسيكلات يقول لكما أن تضعاه معه، ويركب أحدهم معه ليحمل الشهيد.. ينطلقا عائدين به إلى الميدان.. تقف مكانك وتنظر لهما وهما يبتعدان.. يتكرر دوي الرصاص فتخفض رأسك مرة أخرى.. يقولك لك زميلك الذي حمل معك الشهيد "هيا نعود".. تسير معه ولكنك ما تلبث أن تتذكر أن صديقك لم يعد بجانبك.. أين ذهب؟
تخرج هاتفك المحمول، وتحاول أن تتصل به.. لا يرد، فتقلق.. تتسارع أنفاسك.. يسألك زميلك عما هناك، فترد "مش لاقيه.."، يسألك "هو مين"، لكنك لا ترد.. تتابع رنات المحمول لكنها لا تتوقف، انه لا يرد.. طمأنت نفسك قائلا أنه لا داعي للقلق، ربما هو هناك في الصفوف الأمامية..
تعود مع زميلك إلى الصفوف الأمامي (لاحظت انك لم تعد تشعر بالخوف؟)..
ماذا يحدث؟ فجأة تجد الجميع يصرخ بك "اجري"، ثم تسمع دوي متكرر ليسقط من حولكما عدد من الأفراد.. يتوقف الدوي فتساعد في حملهم، نفسك تخبرك ان هذا ليس مكانك.. ليس من المفترض أن يتعايش الانسان مع تجارب مثل هذه.. تشعر بألم في ساقك، تنظر فتجد بقعة من الدماء على بنطالك.. يخبرك زميلك بأنها خرزة خرطوش ولا شك.. لا تعلم هل اختفى الألم أم انك انشغلت عنه.. تسلما المصاب لأحد الموتوسيكلات لينطلق به إلى المستشفى الميداني.. وانتم عائدون تسمع أحد رفاقك يقول بأن هذا العنف له معنى واحد، ويرجو أن يكون مخطئًا.. تكاد تسأله "ما هو بالله عليك؟".. لكنك تقرر أنك لا تريد أن تعرف..
قبل أن تصلوا للصفوف الأمامية مرة أخرى تجدهم يتراجعون بسرعة.. ترى أمامك ظل ضخمن يتقدم بين دخان الغازات لتكتشف انها مدرعة، ثم تليها أخرى ثم أخرى.. ثلاث مدرعات يتقدمون فجأة ويطلقون الغازات في مستوى رؤوسكم.. ثم فجأة يجري جنود بزي مختلف بسرعة نحوكم – زي كنتم عندما ترونه من سنة كنت تسارعون بالهتاف "الجيش والشعب ايد واحدة".. تتراجعون بسرعة لكن هناك من يقف وينادي بان "اثبـــــــــت".. عددهم يقل عن عشرة، هؤلاء الذين ثبتوا لن يصمدوا أمام الهجوم العنيف..
يقترب العساكر منهم فيحاولون صد جحافلهم بالطوب، يدمر حواجز مقاومتهم صوت طلقات نارية تخرج من بين العساكر، بين العساكر المسلحين بالهراوات يظهر ضابط يحمل مسدسًا.. الضابط يطلق في تتابع واصرار على القتل.. سقط اثنين من المقاومين أمامكم.. تأخذ خطوة للأمام استعدادًا لتجري نحوة الجثتين لاستعادتهما، لكنك تتراجع.. اقتربوا وفات الأوان.. تقترب المدرعات أيدًا.. الكل من حولكم يسارع بالجري، تجري لكنك تشعر بألم شديد في ظهرك.. تكمل جريك وتعود، تنظر خلفك فتجدهم ما زالوا يتقدمون خلفك، بعض من رفاقك لم يهربوا بالسرعة الكافية.. ها هم أمامك يُسحلون ويضربون.. صاروا على الأرض كالجثث الهامدة لا تعرف هل هم أموات أم أحياء.. تكمل جريك.. انت الآن في الميدان، لكن يستمرون في الزحف نحوكم.. الآن هم يقتحمون الميدان ويفتكون بكل من يقع تحت يدهم، في هذه اللحظة يسارع أحدهم لرمي قذيفة أُعدت على عجل على مدرعة، لكنها لم تكن كافية.. تميز أنت سترته، وكوفيته.. تنادي صديقك بأعلى صوت.. ينظر نحوك، لكن في نفس اللحظة التي أعطاهم فيها ظهره سقط أرضًا.. صرخت.. يقترب منه الجنود فتجده يحاول أن يقوم من مكانه.. ينزل أحدهم بعصاه على رأسه فيسقط على الأرض بلا حراك..
قبل أن تقرر أنك ستذهب لإنقاذه وجدت الجنود يقتربون منك أنت، يسرعون في جحافل ستحكي فيما بعد عنها وتقول أنها تكفي لتحرير القدس.. تبًا لهم جميعًا.. لماذا بالله عليكم يا أولاد الـ...؟!
تجري، تجري وتبكي.. تنهمر الدموع منك، تقف فجأة.. تقرر أنك لن تهرب من المعركة.. تتوقف وتنادي على زملائك.. "اثبت..اثبت".. تلتقط حجرين من على الأرض، وتسارع بقذفهم.. وفقك الله وأصبتهم بهما.. يبدأ زملاءك في مساعدتك.. تلاحظ أن العساكر ينسحبون ووراءهم المدرعات.. تواصلون قذفهم بالحجارة حتى يخرجون من الميدان.. يبدأ الصياح من حولك "الله أكبر! الله أكبر".. تقف مكانك.. تتأمل ما حولك، وتبكي مجددًا.. هناك في وسط الميدان جثة هامدة، لشخص كان أعز أصدقائك..
ما هذا الجنون بالله عليكم؟!!
الخميس، 2 فبراير 2012
بالطول بالعرض.. هنجيب طنطاوي الأرض
طنطاوي ومجلس حرامية يحكمون مصر الآن بقوة السلاح..
طنطاوي لا يتردد في البدء بمذابح بشعة، ثم يقعد يتساءل لماذا لا يكملها الشعب؟..
يسأل:
- لماذا لا يعطوننا أولاد الــ.... هؤلاء فرصتنا؟!
الألتراس رجالة..
الألتراس ليسوا همج..
الألتراس ليسوا مجموعة من أطفال الشوارع والبلطجية..
الألتراس مجموعة منظمة شجاعة، قامتت ببطولات عظيمة في الثورة..
الألتراس لم يُقتلوا البارحة فقط.. الألتراس يموتون منذ جمعة الغضب مرورًا بأحداث السفارة ومحمد محمود و القصر العيني إلى البارحة..
الألتراس حتى وإن كانوا غير مستهدفين لكنهم دومًا سيسقط منهم شهداء؛ لأنهم أبطال الصفوف الأمامية..
* * *
حرقة الدم لن تنتهي..
أنا لا أقبل أن يحكمني عصبة سفاحين..
انتهى الأمر..
منذ محمد محمود وأنا أرى ان المجلس يجب أن يُخلع.. لن نتركه وتسليم سلطة وكل هذا الكلام..
بيننا وبينهم دم، سيُهدر إذا لم تطح بهم موجة ثورية أخرى..
اقتربنا من النصر..
لكن أحلك لحظات الليل هي التي تسبق الفجر..