أهلا بالزائر سعيد الحظ.. فلتعلم أنك أول زائر ها هنا من فترة طويــــــلة

متتعبش نفسك

الأربعاء، 15 فبراير 2012

قصة صارت تتكرر كثيرًا، حتى كادت تصبح مملة!!


تتأكد من ان بطاقتك في جيبك، تنظر لساعتك فتجدها الثالثة عصرًا، تضع قناعك على أنفك، جيد، كله تمام!

تقترب من الشارع في هدوء، تزداد حدة الغاز.. صديقك ينظر نحوك بتوتر ويبتسم.. هو خائف، وانت خائف، لكنما لا تتوقفان..

- انت كويس؟

يسألك فتومئ.. هل توترك يبدو على وجهك لهذه الدرجة؟ صديقك لا يعلم انها مرتك الأولى.. تبتسم له لتطمئنه فيرد لك الابتسامة بأخرى باهتة قليلًا.. الاحساس غريب ولا يمكن اعتياده.. لماذا يحدث هذا بالله عليكم؟

من أمامك يمر مصاب.. أحد الذين يحملونه يردد "بيضربوا حي ولاد الكلب.. بيضربوا حي".. تتوقف في مكانك ويبهت وجهك.. لا مكان للمزاح هاهنا.. على بعد أمتار قليلة منك تجري معركة دموية، كل ما كنت تفكر فيه عن تبادل رمي الطوب واستنشاق قليل من الغاز، تستبدله بما تراه الآن أمامك من دماء وشهداء وجرحى!.. ما هذا بالله عليكم؟

تسمع دوي الرصاص، تخفض رأسك في حركة لا إرادية.. هل أنت خائف.. نعم.. لكن لن تعود.. أنت واقف مكانك وتأمل الأفضل.. صديقك يقول لك "هيا"، وتتقدمان للداخل.. بجانبك يمر موتوسيكل يحمل مصابًا، وبجانبه يجري أحدهم – خمنت انه صديقه – ويصرخ "صفوا عينه! صفوا عينه!".. تكتشف دمعة على حافة عينك تستعد للقفز.. طاقة الخوف بداخلك تتحول لغضب.. الخوف يشعرك بالعجز، الغضب يشعرك بالقوة.. من بعيد وبين سحب الدخان تراهم بزيهم الاسود اللعين، تلتقط أول حجر تراه أمامه وتجري خطوتين قبل أن تقذفهم به.. لم يصبهم الحجر.. تسمع صوتًا مدويًا، فتقوم بتغطية وجهك في حركة لا إرادية أخرى، لكن الرصاصة لكن تكن من نصيبك.. أمامك ببضعة خطوات سقط أحدهم وقد تحول قميصه الأبيض للون الأحمر.. وجهه امتلأ بثقوب غريبة فتجد أحدهم يصيح بانهم "بيضربوا خرطـوش كمان ولاد الكلب!".. وآخر يصيح بك "شيل معايا".. تجري وتساعده في حمل المصاب، لكنك عندما نظرت في وجهه علمت انه انتقل من خانة مصاب لخانة شهيد.. تبًا!.. ماذا يحدث بالله عليكم؟!

تجريان به فتجدا أمامكما أحد سائقين الموتوسيكلات يقول لكما أن تضعاه معه، ويركب أحدهم معه ليحمل الشهيد.. ينطلقا عائدين به إلى الميدان.. تقف مكانك وتنظر لهما وهما يبتعدان.. يتكرر دوي الرصاص فتخفض رأسك مرة أخرى.. يقولك لك زميلك الذي حمل معك الشهيد "هيا نعود".. تسير معه ولكنك ما تلبث أن تتذكر أن صديقك لم يعد بجانبك.. أين ذهب؟

تخرج هاتفك المحمول، وتحاول أن تتصل به.. لا يرد، فتقلق.. تتسارع أنفاسك.. يسألك زميلك عما هناك، فترد "مش لاقيه.."، يسألك "هو مين"، لكنك لا ترد.. تتابع رنات المحمول لكنها لا تتوقف، انه لا يرد.. طمأنت نفسك قائلا أنه لا داعي للقلق، ربما هو هناك في الصفوف الأمامية..

تعود مع زميلك إلى الصفوف الأمامي (لاحظت انك لم تعد تشعر بالخوف؟)..

ماذا يحدث؟ فجأة تجد الجميع يصرخ بك "اجري"، ثم تسمع دوي متكرر ليسقط من حولكما عدد من الأفراد.. يتوقف الدوي فتساعد في حملهم، نفسك تخبرك ان هذا ليس مكانك.. ليس من المفترض أن يتعايش الانسان مع تجارب مثل هذه.. تشعر بألم في ساقك، تنظر فتجد بقعة من الدماء على بنطالك.. يخبرك زميلك بأنها خرزة خرطوش ولا شك.. لا تعلم هل اختفى الألم أم انك انشغلت عنه.. تسلما المصاب لأحد الموتوسيكلات لينطلق به إلى المستشفى الميداني.. وانتم عائدون تسمع أحد رفاقك يقول بأن هذا العنف له معنى واحد، ويرجو أن يكون مخطئًا.. تكاد تسأله "ما هو بالله عليك؟".. لكنك تقرر أنك لا تريد أن تعرف..

قبل أن تصلوا للصفوف الأمامية مرة أخرى تجدهم يتراجعون بسرعة.. ترى أمامك ظل ضخمن يتقدم بين دخان الغازات لتكتشف انها مدرعة، ثم تليها أخرى ثم أخرى.. ثلاث مدرعات يتقدمون فجأة ويطلقون الغازات في مستوى رؤوسكم.. ثم فجأة يجري جنود بزي مختلف بسرعة نحوكم – زي كنتم عندما ترونه من سنة كنت تسارعون بالهتاف "الجيش والشعب ايد واحدة".. تتراجعون بسرعة لكن هناك من يقف وينادي بان "اثبـــــــــت".. عددهم يقل عن عشرة، هؤلاء الذين ثبتوا لن يصمدوا أمام الهجوم العنيف..

يقترب العساكر منهم فيحاولون صد جحافلهم بالطوب، يدمر حواجز مقاومتهم صوت طلقات نارية تخرج من بين العساكر، بين العساكر المسلحين بالهراوات يظهر ضابط يحمل مسدسًا.. الضابط يطلق في تتابع واصرار على القتل.. سقط اثنين من المقاومين أمامكم.. تأخذ خطوة للأمام استعدادًا لتجري نحوة الجثتين لاستعادتهما، لكنك تتراجع.. اقتربوا وفات الأوان.. تقترب المدرعات أيدًا.. الكل من حولكم يسارع بالجري، تجري لكنك تشعر بألم شديد في ظهرك.. تكمل جريك وتعود، تنظر خلفك فتجدهم ما زالوا يتقدمون خلفك، بعض من رفاقك لم يهربوا بالسرعة الكافية.. ها هم أمامك يُسحلون ويضربون.. صاروا على الأرض كالجثث الهامدة لا تعرف هل هم أموات أم أحياء.. تكمل جريك.. انت الآن في الميدان، لكن يستمرون في الزحف نحوكم.. الآن هم يقتحمون الميدان ويفتكون بكل من يقع تحت يدهم، في هذه اللحظة يسارع أحدهم لرمي قذيفة أُعدت على عجل على مدرعة، لكنها لم تكن كافية.. تميز أنت سترته، وكوفيته.. تنادي صديقك بأعلى صوت.. ينظر نحوك، لكن في نفس اللحظة التي أعطاهم فيها ظهره سقط أرضًا.. صرخت.. يقترب منه الجنود فتجده يحاول أن يقوم من مكانه.. ينزل أحدهم بعصاه على رأسه فيسقط على الأرض بلا حراك..

قبل أن تقرر أنك ستذهب لإنقاذه وجدت الجنود يقتربون منك أنت، يسرعون في جحافل ستحكي فيما بعد عنها وتقول أنها تكفي لتحرير القدس.. تبًا لهم جميعًا.. لماذا بالله عليكم يا أولاد الـ...؟!

تجري، تجري وتبكي.. تنهمر الدموع منك، تقف فجأة.. تقرر أنك لن تهرب من المعركة.. تتوقف وتنادي على زملائك.. "اثبت..اثبت".. تلتقط حجرين من على الأرض، وتسارع بقذفهم.. وفقك الله وأصبتهم بهما.. يبدأ زملاءك في مساعدتك.. تلاحظ أن العساكر ينسحبون ووراءهم المدرعات.. تواصلون قذفهم بالحجارة حتى يخرجون من الميدان.. يبدأ الصياح من حولك "الله أكبر! الله أكبر".. تقف مكانك.. تتأمل ما حولك، وتبكي مجددًا.. هناك في وسط الميدان جثة هامدة، لشخص كان أعز أصدقائك..

ما هذا الجنون بالله عليكم؟!!

الخميس، 2 فبراير 2012

بالطول بالعرض.. هنجيب طنطاوي الأرض

طنطاوي تفوق على سيده.. طنطاوي شارك في جميع مذابح عام كامل من الثورة..
طنطاوي ومجلس حرامية يحكمون مصر الآن بقوة السلاح..
طنطاوي لا يتردد في البدء بمذابح بشعة، ثم يقعد يتساءل لماذا لا يكملها الشعب؟..
يسأل:
- لماذا لا يعطوننا أولاد الــ.... هؤلاء فرصتنا؟!
* * *
الألتراس رجالة..
الألتراس ليسوا همج..
الألتراس ليسوا مجموعة من أطفال الشوارع والبلطجية..
الألتراس مجموعة منظمة شجاعة، قامتت ببطولات عظيمة في الثورة..
الألتراس لم يُقتلوا البارحة فقط.. الألتراس يموتون منذ جمعة الغضب مرورًا بأحداث السفارة ومحمد محمود و القصر العيني إلى البارحة..
الألتراس حتى وإن كانوا غير مستهدفين لكنهم دومًا سيسقط منهم شهداء؛ لأنهم أبطال الصفوف الأمامية..
* * *
حرقة الدم لن تنتهي..
أنا لا أقبل أن يحكمني عصبة سفاحين..
انتهى الأمر..
منذ محمد محمود وأنا أرى ان المجلس يجب أن يُخلع.. لن نتركه وتسليم سلطة وكل هذا الكلام..
بيننا وبينهم دم، سيُهدر إذا لم تطح بهم موجة ثورية أخرى..
اقتربنا من النصر..
لكن أحلك لحظات الليل هي التي تسبق الفجر..



الخميس، 22 ديسمبر 2011

قصة من تاني: مات محيي

قال محيي

يختم القصة قائلًا:
-"وهكذا كانت نهايته عبرة لمن لا يعتبر"..

أكتم غيظي وأتجاهل كل الهراء الذي سمعته منه، في الواقع لقد توقفت عن الجدال معهم منذ دهور، دعهم يتكلمون.. ما كان يغيظني –فقط- أن هناك من يسمع.

هناك أناس باعوا كل شيء من أجل السراب.. فليهأنوا به.

لم أعد أخفي مللي من دنياي.. الإصلاح لا أمل فيه..

-"نحن لا ندعو للإصلاح لكي يتحقق.. نحن ندعو له لأن هذا واجبنا، لا أكثر"..

محيي ليس بأقل مني مللًا، لكن عزيمته أقوى من عزيمتي.. هو يعطي الآخرين جرعات التفاؤل بينما هو يرتشف اليأس، جال في بالي خاطري أن محيي لابد سيموت مهمومًا.

أقوم من على الأريكة وأتجه نحو النافذة وأفتحها، نسيم عليل.. جميل.. أتأمل في الشارع وأسرح في الموجودات.

لماذا وصلت للحال الذي أنا فيه الآن؟ هل هذه عاقبة إعمال العقل؟ أهذه نهاية من آمن بالحقائق لا العواطف؟

أحاول أن أسخر من حزني.. أنا كنت أعلم أن هذه النهاية من قبل أن أبدأ الطريق.. لكن النفس لا تستطيع مقاومة جلد نفسها..

ساخط على حالي الذي اخترته!؟ لماذا قررت أن أخوض الصراع رغم ضعفي؟

قال محيي:

-"اغضب اسخط احزن.. لكن اياك أن تندم على اختيارك"..

أشعر أن محيي انتقل إلى عقلي يحدثني في كل لحظة، لا يضايقني هذا.. أعترف أنني أدين له بالكثير..

أتذكر اللحظة التي قررت فيها أنني لن أكون شيطانًا أخرسًا آخر. ممممممم! لا يمكن لأحد أن يقول لي أنني مخطئ، لكنهم يلومونني على غبائي. هاهاها.. لقد فعلت الصح، يالك من أحمق!!

هل كنت غبيًا حقًا؟ أتذكر العبارات التي سمعتها كثيرا حتى مللت من حفظتها.. "هل ستقوم انت بالتغيير؟".. "من تظن نفسك؟".. "اشرب يا فالح!"..

كنت أرد بأن "فقط السمك الميت يسبح مع التيار".. لكني أشك في أنهم فهموا العبارة!.

* * *

- محيي يقول فقط السمك الميت يسبح مع التيار!

- محيي من يا أحمق؟

* * *

ضحكت كثيرًا عندما تذكرت ما ظنه في زملائي السابقون لزمنٍ ما.. كانوا يعتقدون أن صدمة خسارة (الوظيفة/الرزق/الحياة) قد أثرت في مخي. اعتقدوا أنني صرت أهلوس، أرى أناسًا غير موجودين! محيي ليس هلوسة يا حمقى، محيي أكثر واقعية منكم كلكم..

يقولون أنني صرت لا أتحدث مع أحد، أقول أنني توقفت عن القيام بأمور لا نفع منها..

يقولون أنني أصبحت إنطوائيًا، أقول أنني رأيت ما يكفيني..

يقولون "آدي آخرة اللي يفتكر نفسه حاجة وهيغير الدنيا"، أقول "دنيا تعيشون أنتم فيها لا تستحق تغييرها يا أولاد الـ(...)"..

قال محيي:

-"عندما ترى الجميع ضدك، اعلم انك على الطريق الصحيح"..

لكنني لا أقدر يا محيي على أن أسير وحيدًا في طريق مظلم شائك، لا يوج من يؤنس وحدتي.. كل من ظننتهم رفاق رحلة الحياة اختاروا تركيبة (بيت/أسرة/مال/إستقرار). اختاروا أن تضيع حياتهم في ملل الروتين وقبضة الخضوع وقتامة الحاضر الطويل بلا مستقبل. يومًا ما سيقفون جميعًا أمامي ولسوف...

-"هاهاهاها.. اشرب يا فالح!"..

اشربوا سم حياتكم التي تمثلون أنها سعيدة..

أواسي نفسي، أسألها: هل خسرت شيء حقًا؟ هل كانت صحبة هؤلاء مكسب؟ هل كنت بحاجة لهم؟..

نفسي لا تريحني.. تتردد في إجابة أسألتي..

قال محيي:

-"تذكر أن الصح لا يضيره أذى الخطأ"..

أنت حكيم يا محيي، لكن – بصراحة – لم يعد كلامك يريحني أو ينفعني..

أفتح حاسوبي القديم..

لدي سر صغير لا يعرفه أحد، أنا أكتب قصصًا كثيرة قد ترتقى لمرتبة رواية في بعض الحالات، أفتح الملف "رواية3.doc".

أتأمل في آخر سطور كتبتها، أجد النهاية الوحيدة المناسبة..

سطور قليلة وأضع كلمتي المفضلة في الرواية "تمت"..

أبتسم بسخرية وأنا أكتب جملتي الأخيرة..

"مات محيي.. وأراح واستراح!"..

الأحد، 25 سبتمبر 2011

النص الكامل لشهادة المشير

س١ : حصل اجتماع يوم 22 يناير، هل ورد إلي رئيس الجمهورية السابق ما دار في هذا الاجتماع وما أسفر عنه وما كان مردوده ؟

ج1 : الاجتماع كان برئاسة رئيس الوزراء واعتقد أنه بلغ

س2 : بداية من أحداث 25 يناير وحتي 11 فبراير هل تم اجتماع بينك وبين الرئيس السابق حسني مبارك ؟

ج2 : ليست اجتماعات مباشرة ولكن يوم 28 يناير لما أخذنا الأمر من السيد رئيس الجمهورية كان هناك اتصالات بيني وبين السيد الرئيس ؟

س3: ما الذي أبداه رئيس الجمهورية في هذه اللقاءات ؟

ج3: اللقاءات بيننا كانت تتم لمعرفة موقف القوات المسلحة خاصة يوم 28 وعندما كلفت القوات المسلحة للنزول للبلد ومساعدة الشرطة لتنفيذ مهامها

كان هناك تخطيط مسبق للقوات المسلحة وهذا التخطيط يهدف لنزول القوات المسلحة مع الشرطة وهذه الخطة تتدرب عليها القوات المسلحة

القوات المسلحة بتنزل لما الشرطة بتكون محتاجة المساعدة وعدم قدرتها علي تنفيذ مهامها وأعطي الرئيس الأمر لقائد القوات المسلحة

أعطي الرئيس الأمر لقائد القوات المسلحة اللي هي نزول القوات المسلحة لتأمين المنشآت الحيوية وهذا ما حدث

هل وجه رئيس الجمهورية السابق المتهم محمد حسني مبارك أوامر إلي وزير الداخلية حبيب العادلي باستعمال قوات الشرطة القوة ضد المتظاهرين؟ يتبع

ج4 : ليس لدي معلومات عن هذا واعتقد ان هذا لم يحدث

س5 : هل ترك رئيس الجمهورية السابق للمتهمين المذكورين من أساليب لمواجهة الموقف ؟

ج5 : ليس لدي معلومات

س6: هل ورد أو وصل إلي علم سيادتك معلومات أو تقارير عن كيفية معاملة رجال الشرطة ؟

ج6 : هذا ما يخص الشرطة وتدريبها ولكني أعلم ان فض المظاهرات بدون استخدام النيران

س7 : هل رصدت الجهات المعنية بالقوات المسلحة وجود قناصة استعانت بها قوات الشرطة في الأحداث التي جرت؟

ج7 : ليس لدي معلومات

س8 : تبين من التحقيقات إصابة ووفاة العديد من المتظاهرين بطلقات خرطوش أحدثت إصابات ووفيات..هل وصل ذلك

الأمر لعلم سيادتك وبم تفسر ؟

ج8: إنا معنديش معلومات بكده.. الاحتمالات كتير لكن مفيش معلومة عندي

س9 : هل تعد قوات الشرطة بمفردها هي المسئولة دون غيرها عن إحداث إصابات ووفيات بعض المتظاهرين ؟

ج9 : إنا معرفش ايه اللي حصل

س10 : هل تستطيع سيادتك تحديد هل كانت هناك عناصر أخري تدخلت ؟

ج10 : هيا معلومات غير مؤكدة بس اعتقد ان هناك عناصر تدخلت

س11 : وما هي تلك العناصر ؟

ج11 : ممكن تكون عناصر خارجة عن القانون

س12 : هل ورد لمعلومات سيادتك ان هناك عناصر اجنبية قد تدخلت ؟

ج12 : ليس لدي معلومات مؤكدة ولكن ده احتمال موجود

س13 : وعلي وجه العموم هل يتدخل الرئيس وفقا لسلطته في ان يحافظ علي أمن وسلامة الوطن في إصدار أوامر أو تكليفات في كيفية التعامل ؟

ج13 : رئيس الجمهورية ممكن يكون أصدر أوامر - طبعا من حقه ولكن كل شئ له تقييده المسبق وكل واحد عارف مهامه

س14 : ولمن يصدر رئيس الجمهورية علي وجه العموم هذه الأوامر ؟

ج 14 : التكليفات معروف مين ينفذها ولكن من الممكن ان رئيس الجمهورية يعطي تكليفات مفيش شك

س15 : وهل يجب قطعا علي من تلقي أمر تنفيذه مهما كانت العواقب ؟

ج15 : طبعا يتم النقاش والمنفذ يتناقش مع رئيس الجمهورية وإذا كانت الأوامر مصيرية لازم يناقشه

س16: هل يعد رئيس الجمهورية السابق المتهم محمد حسني مبارك مسئول مسئولية مباشرة أو منفردة مع من نفذ أمر التعامل مع ألمتظاهرين الصادر منه شخصيا ؟

ج16 : إذا كان أصدر هذا الأمر وهو التعامل باستخدام النيران أنا اعتقد ان المسئولية تكون مشتركة وأنا معرفش ان كان أعطي هذا الأمر أم لا

س17: وهل تعلم ان رئيس الجمهورية السابق كان علي علم من مصادره بقتل المتظاهرين ؟

ج17: يسأل في ذلك مساعديه الذين ابلغوه هل هو علي علم أم لا

س18: وهل تعلم سيادتكم ان رئيس الجمهورية السابق قد تدخل بأي صورة كانت لوقف نزيف المصابين ؟

ج18 : اعتقد انه تدخل وأعطي قرار بالتحقيق فيما حدث وعملية القتل وطلب تقرير وهذه معلومات

س19: هل تستطيع علي سبيل القطع والجزم واليقين تحديد مدي مسئولية رئيس الجمهورية السابق عن التداعيات التي أدت إلي إصابة وقتل المتظاهرين ؟

ج19 : هذه مسئولية جهات التحقيق

س20: هل يحق وفقا لخبرة سيادتكم ان يتخذ وزير الداخلية وعلي وجه العموم ما يراه هو منفردا من اجراءات ووسائل وخطط لمواجهة التظاهرات دون العرض علي رئيس الجمهورية؟

ج20: اتخاذ الاجراءات تكون مخططة ومعروف لدي الكل في وزارة الداخلية ولكن في جميع الحالات يعطيه خبر بما يخص المظاهرات ولكن التظاهر وفضه هي خطة وتدريب موجود في وزارة الداخلية

س21 : وهل اتخذ حبيب العادلي قرار مواجهة التظاهر بما نجم عنه من إصابات ووفيات بمفرده بمساعدة المتهمين الاخرين في الدعوى المنظورة وذلك من منظور ما وصل لعلم سيادتك ؟

ج 21 : معنديش علم بذلك

س22 : علي فرض إذا ما وصلك تداعيات التظاهرات يوم 28 يناير إلي استخدام قوات الشرطة آليات مثل اطلاق مقذوفات نارية أو استخدام السيارت لدهس المتظاهرين..هل كان أمر استعمالها يصدر من حبيب العادلى ومساعديه بمفردهم ؟

ج 22 : ما أقدرش أحدد اللي حصل أيه ولكن ممكن هو اللى اتخذها وأنا ما أعرفش واللى اتخذها مسئول عنها

س23: هل يصدق القول تحديداً وبما لا يدع مجالاً للشك أو الريبة أن رئيس الجمهورية السابق لا يعلم شيئاً أو معلومات أيا كانت عن تعامل الشرطة بمختلف قواتها أو أنه لم يوجه إلى الأول سمة أوامر أو تعليمات بشأن التعامل والغرض أنه هو الموكل إليه شئون مصر والحفاظ على أمنها ؟

ج23 : أنا ما أعرفش اللى حصل أيه لكن أعتقد إن وزير الداخلية بيبلغ وممكن ما يكونش مش عارف بس أنا ما أعرفش

س24 : هل هناك اصابات أو وفيات لضباط الجيش ؟

ج 24 : نعم هناك شهداء

س25 : هل تعاون وزير الداخلية مع القوات المسلحة لتأمين المظاهرات ؟

ج 25 : لأ

س26 : هل أبلغت بفقد ذخائر خاصة بالقوات المسلحة؟

ج26: مفيش حاجة ضاعت لكن هناك بعض الخسائر في المعدات واتصلحت ومفيش مشكلة

س27: هل أبلغت بدخول عناصر من حماس أو حزب الله عبر الأنفاق أو غيرها لإحداث إضرابات ؟

ج27 : هذا الموضوع لم يحدث أثناء المظاهرات واحنا بنقاوم الموضوع ده واللي بنكتشفه بندمره وإذا كان فيه حد محول لمحكمة فهذا ليس أثناء المظاهرات

س28: هل تم القبض على عناصر أجنبية في ميدان التحرير وتم إحالتهم للنيابة العسكرية ؟

ج28: لا ..لم يتم القاء القبض على أى أحد

س29: فى الاجتماع الذي تم يوم 20 يناير هل تم اتخاذ قرار بقطع الاتصالات؟

ج29 : لم يحدث

س30: بعض اللواءات قالوا طلب منا فض المظاهرات بالقوة..هل طلب من القوات المسلحة التدخل لذلك ؟

ج30: أنا قلت فى كلية الشرطة في تخريج الدفعة إن أنا بأقول للتاريخ إن أي أحد من القوات المسلحة لن يستخدم النيران ضد الشعب

الأربعاء، 21 سبتمبر 2011

عن كذبة التميز

هناك من يظنون نفسهم مميزين.. ولكنهم ليسوا كذلك، هناك الملايين مثلهم..
هناك من يظنون انهم متفردون باختلافاتهم، لكن يشاركم في مثل هذه الاختلافات الملايين..
هناك من يجعلون معارفهم نسبة لقياس تميزهم، وهم واهمون..
هناك من يظن أن تفوقه في أمر ما على أصدقائه، يجعله الأفضل به في العالم..
هناك من يظن أنه بلغ الدرجة العظمى في أمر ما، وهذا فقط لأنهم لم يتحملوا كلفة أن ينظروا للعالم..
أنت لست متميزًا، وليس عليك لأن تكون كذلك..
فقط عليك أن تدرك من انت، وتواجه العالم بهذه الصفة..

الاثنين، 12 سبتمبر 2011

12 سبتمبر 2011


طول مانا برة مصر بحس إني عايش مسلسل طوييييييييييل من الملل..
هانت ان شاء الله...
************
سلسلة الألعاب prince of persia فيها فكر فانتازي رهيب، الفيلم اللي اتعمل متسوحى منها يعتبر لا شيء مقارنة باللعبة، والشخصيات ليها أبعاد والأحداث القصصية ممتازة..
ممكن يتعمل من دستة أفلام وقصص.. :)
***********
facebook- ألعاب كومبيوتر - twitter
اقرا شوية..
facebook- ألعاب كومبيوتر - twitter
أخرج مرة كده
facebook- ألعاب كومبيوتر - twitter
أتفرج على التفلزيون..
النشاط الصيفي في الكويت..
**********
الثورة دي بتدخل في الواحد أكتر من اللازم.. الواحد عاوز يبقى مخه فاضي شوية :)
*********
في حاجة تانية بس مش هقولها :D

السبت، 30 يوليو 2011

قصة قصيرة جدًا أخرى :)

- يا بن الـ....
تتابع الأخبار على الشاشة، يرى أمامه ذلك الشاب ذو "التي-شيرت" الأحمر يقفز ليمسك راكب الجمل، يضحك ويبستم..
- جامدة يلا..
تأتي على الشاشة صورة جثة شهيد.. يصمت.. ويصمت.. ويصمت..
صدمة؟ ربما.. تعاطف؟ يمكن.. خوف؟ غالبًا..
يدخل على الفيس بوك ويؤسس جروب " الأغلبية الصامتة"..

*****
متاخدوش في بالكم بحاول أكتب تاني :)

الاثنين، 25 يوليو 2011

ايد واحدة


- أنا معك.. صدقني..

يمد يده بكل براءة وصدق، يبتسم ويرفع يده ويأخذان بالهتاف معًا..

حينما بدأت المعركة لم يشعر سوى بتلك الطعنة من الخلف.